Tuesday, April 21, 2020

واحد وعشرين أبريل 2020 - حلم الممشى

حلمت إن مات ليا حد، وفيه صديق عزيز جاي ياخدني عشان نروح الدفن. لبست فستان إسود قصير وعليه بالطو إسود وأنا متأثرة جدا وماسكة نفسي بالعافية. رحنا قابلنا مجموعة ناس كإنهم أجانب في بهو أوتيل، واتكلمنا شوية عن إنهم أول مرة يزوروا القاهرة، ولازم يشوفوا حاجات معينة. اتفقنا نطلع رحلة نيلية من الأوتيل، وعشان نوصل الباخرة النيلية طلعنا سلالم الأوتيل، اللي كانت واخدة قوس وعريضة وفخمة. وصلنا لبهو بيطل على المخرج، وخرجنا وشفت النيل ممتد قدامي، بس الجو كان عاصف ورمادي، والنيل كان كإنه بحر هايج وأمواجه كبيرة. مشينا في ممر ممتد بين الأوتيل والنيل وطالع طلوع، وفيه مراكب راسية على اليمين. كنا بنتكلم عن إنه دي مش أول مرة نطلع فيها رحلة نيلية في جو عاصف كده، وكل مرة الموج كان عالي بس كنا بنرجع بسلام، وأكيد ريّس المركب فاهم هو بيعمل إيه، وأكيد المركب متصممة بحيث مابيحصلهاش حاجة. لما وصلت لأعلى نقطة في الممر وخلاص هانركب، شفت الموج العالي كإنه حوالينا، وافتكرت طلعات فاتت، وقررت إني مش هاروح المرة دي وهاسيب صديقي يطلع معاهم لوحده. من غير محايلة كتير هم طلعوا وأنا رجعت لأوضة في الأوتيل أفكر وأندم إني ماطلعتش معاه عشان أشاركه مصيره، وبافكر إنه زمانه مفكّرني ندلة. بعد شوية كتير طلعت أمشي تاني في الممروأتفرج على الناس بتلعب طاولة وهم ملمومين حوالين طرابيزات خشب مستطيلة. شوية وشفت صديقي مع الأجانب راجعين وبيدردشوا، وصحيت من الحلم.

No comments:

Post a Comment