حلمت إني أنا ومشرف الدكتوراه بتاعي على شطّ بحر مع مجموعة طلاب صغيرين
والدنيا غايمة، وفيه عمود طويل على الشطّ فيه سلسلة سميكة، زي مايكون صاري مركب بس قديم. السلسلة مضمومة على العمود ونازلة على الارض عاملة شبه دُوّيرة على الشط، واحنا محصورين فيها. الجوّ اتحسن شويّة وابتدى يبقى فيه بوادر شمس، فمشرفي مسك طرف السلسلة وشدها عشان يوسع محيط المكان اللي هي محددّاه، وكان لازم حدّ من الناحية يشدّها عمودي عليه، فواحد صغير بيشدها ويجري وهو فرحان، وأنا عيني عالعمود، فلاحظت إن طرف السلسلة اللي بيشدها الولد له نهاية ولو استمرّ في الشدّ الطرف ده هايطلع من الحلقة اللي معلّقة السلسلة في آخر العمود. فضلت أصرخ وأجري عليه وأقول له كفاية السلسلة هاتفصل من العمود! وصحيت من الحلم.
No comments:
Post a Comment