Saturday, June 4, 2016

أربعة يونيو 2016 - حلم اليهودية

حلمت إني قاعدة في كافيه مع ناس، وقاعدة قدامي ست عجوزة جدا مابتتكلمش، وأنا باحاول أتكلم معاها وهي ساكتة. فهمت من الناس اللي معايا في القعدة إنها ست يهودية من أواخر اليهود اللي فضلوا في مصر. فضلت أحاول أتكلم معاها لحد ما بدأت تتكلم وتقول حاجات مقتضبة. بعد شوية كان لازم أمشي، بس قلت قبل ما أمشي أتصوّر معاها. وقفت جنبها وقرّبت لها وفتحت تليفوني عشان آخد صورة، لكن الكادر مكانش بيضبط. في الآخر خدت صورة كيفما اتفق ومشيت.

أربعة يونيو 2016 - حلم العجوز

حلمت إني فقيرة وفي بيت راجل عجوز وغني شكله تعبان وصوته رايح، وأنا قاعدة قدامه وهو بيقول لي "امسكي إيدي يابنتي سنّديني، ده انتي أبوكي باعتك علشان تساعديني وتخدميني". أنا فيه صوت في دماغي فضل يقول لي "لازم تهربي من هنا" لكنّي متسمّرة في مكاني. الراجل فضل يستعطف ويتصعبن لحد ما مدّيت إيدي علشان أساعده، لقيته هجم عليّا، قمت هربت منه وجريت بره الصالون قمت خبطت في السفرجي بتاعه وقّعته في الأرض. فضلت أشخط فيه وأقول له "انت أعمى؟!" ماردّش عليّا، وبعدين بص لي ففهمت إنه مابيسمعش. زحفت على الأرض أدور على مخرج البيت، والراجل العجوز بيترصّدني، وكل فكري إني أقدر أقوم وأجري وأهرب لإني أصغر وهو أكيد مش هايعرف يحصّلني، لكن فضلت حاسة بالعجز وبإن رجليّا رافضة تشيلني. الراجل بدأ يتقدم ناحيتي بشويش وأنا أزحف وأقول لنفسي "تكونيش في قرارة نفسك مش عايزة تهربي؟َ!" في الآخر لقيت الباب وكإنه باب شقة قديمة. فتحته ونزلت على السلالم ببطء ولقيتني وصلت البيت وأبويا وأمي مستنّينّي، وأبويا فضل يقول "البيعة مانفعتش! دلوقت مايدفعش الفلوس!" وفجأة كل المشهد اتقلب كإنه فيلم أنا باتفرج عليه، البنت فيه هي نعيمة عاكف والأب عزت العلايلي والعجوز سراج منير.