حلمت إني في مبنى جامعي والمفروض إني أشغل عربية، بس العربية قديمة قوي وعناصر التحكم بتاعتها زي الدواسات والدركسيون شكلهم قديم قوي من الستينات أو من السبعينات. الدركسيون كان على الشمال بس كإنه برضه في وسط العربية، يعني العربية قدام مش كرسيين. النص القداماني كإنه لوحده ومش ملحوم مع النص الوراني من العربية اللي فيه بس كراسي المسافرين مكشوفة فيما يشبه صندوق معدن. النص القداماني من العربية كان متحمل على عمود يشبه عمود عجلة بيشبك مع مسار في النص الوراني اللي فيه الكراسي. كان المبنى فيه طلاب قليلين شكلهم كوول وكانوا واقفين بيتفرجوا عليا وانا باكتشف العربية. يبدو إني كنت لازم أكشف على العربية عشان أشوف المشكلة اللي فيها وبعدين أركبها علشان أوصل لنقطة ما بعيدة في مدينة تانية وأنفذ مهمة ما. حاولت مع العربية كتير، وكانت المشكلة الأساسية في تشغيل النص القداماني عشان هو مصدر الحركة. فضلت أجرب مع النص القداماني عشان أضبط ويتحرك، وبعد محاولات كتير يبدو إني شغلته وابتديت اركب علشان أسوق، فلقيت مشكلة وهي إن كرسي السواق اللي المفروض أكون فيه بعيد قوي عن الدواسات اللي مفروض تتحكم في البنزين والفرامل والدبرياج عشان أقدر أسوق. حاولت أقرب الكرسي علشان أقدر أوصل برجليا للدواسات لحد ما وضع الكرسي وصلني بالكاد، وقلت أنا كدا كدا لازم أتحرك علشان ألحق وقتي. افتكرت ساعتها إني مبعرفش أسوق لكن ابتديت استرجع دروس السواقة اللي خدتها من سنين وقلت هاجرب حظي مفيش حل تاني. بدأت أتحرك وأنا بالكاد رجليا واصلة للدواسات، وبعد دقيقتين اكتشفت إني اتحركت بالنص الأولاني بس والنص التاني فضل مكانه. وانا بابص على النص التاني ورا في مكانه لقيت الطالبة والطالب مقربين مني بيصوروا اللي حصل. اتغظت ونزلت تاني من العربية وأنا شايفهم بيصوروني وابتديت أحاول اشوف ليه العمود الوسطاني اللي المفروض يمسك هيكل العربية مش قادر يشبك النصين مع بعض. عافرت شوية مع العمود لحد ما رجع شبك النصين مع بعض، وابتديت أتحرك تاني. أنا كنت في حارة بطيئة فاتحركت عشان أطلع منها لحارة الطريق السريع وأنا مش فاهمة المفروض أدوس على إيه، لكن بشكل ما طلع العربية يدوب لحد مطلع الطريق السريع، ولقيت قدامي سلالم لازم أطلعها عشان أستلم الطريق السريع. بابص ورايا لقيت برضه إن نصين العربية فصلوا وأنا باتحرك بالنص القداماني بس، فنزلت وأنا متعصبة ورجعت النص السايق تاني وشبكته بالنص الوراني وقلت مش هاينفع كده كده أطلع بالعربية على السلالم، فقررت إني هاشيل النصين بإيديا. الطالبين وهم بيصوروني لقيتهم بيحاولوا يساعدوا كمان، ففضلنا نحرك العربية لحد ما طلعت تاني من مدخل البطيء للسريع، وبعدين شلت انا العربية من تحت وطلعت بيها السلالم، ثم رجعت تاني أركب في الكرسي عشان أتحرك في الطريق السريع. انتبهت إن رجليا بقت على بدالات عجل بدل الدواسات. مركزتش وقلت خلاص هابدل، مع إني مبعرفش أركب عجل برضه. فضلت أبدل بالعربية على الطريق السريع وأنا خايفة العربيات الأحدث تخبطني أو حتى تتضايق من بطء العربية. فجأة لقيت العربية برضه بتتحرك بالنص الأولاني والنص التاني كان ثابت في مكانه مسافة بعيدة ورا في نص الشارع السريع. وقفت حركتي على البدالات ورجعت بالنص الأولاني لورا وشبكته لتالت مرة مع النص الثاني، وبعدين رجعت ركبت وليه هاسوق، لقيت الطريق بقى ترابي وفيه مطب قدامي، بس قلت خلاص أنا مش هشيل العربية فوق المطب بإيدي أنا هامشي بيها سواقة فوق المطب عشان الوقت بيجري. فعلا ركبت العربية، بس المرة دي لقيت بدالات عجلة وكمان الدواسات قريبة قوي من رجليا، وكإن الكرسي اتحرك وبقى قريب قوي للدركسيون والتحكم. مشيت بالعربية وقربت من المطب وأنا مرعوبة ومش عارفة هل أنا باسوق صح أصلا والا إيه ومش عارفة أنا باسوق بالبدالات والا الدواسات، ومعرفتش هل عديت فوق المطب والا لأ وهل نصين العربية فكوا من بعض تاني والا لأ، وصحيت من الحلم.