حلمت إني مفروض أعمل check-in في أوتيل كبير قوي من اللي أرقام الأوض فيه بالألف. دخلت اللوبي، وبدأت أدي بياناتي للموظف، واداني مفتاح الأوضة وكان مفتاح مش كارت. المفتاح كان معاه كتلة بيضاوية بلون عسلي شفاف من اللي بيبقى محفور عليها رقم الأوضة (plack)، وكنت شايفاه (١٩٠٩). بدأت اتحرك في اتجاه الأسانسير عشان اطلع أوضتي، فلقيت أسانسيرات كتيرة في ردهة عجيبة التقسيم، والأسانسيرات متوزعة حسب الأدوار وأرقام الأوض اللي العملاء محتاجين يروحوها. بعض الأسانسيرات كان قدامها عدد قليل من الناس، لكن مكانتش دي اللي هاتوديني أوضتي. فضلت أدور على الأسانسير اللي مفروض يطلعني أوضتي لحد ما لقيته، فاتفاجئت إن قدامه زحمة شديدة وناس متجمهرة في طابور مش منتظم بيحاولوا يطلعوا. فضلت واقفة في الزحمة شوية باحاول أتلمس طريقي لحد ما وصلت الأسانسير، ثم فجأة لقيت نفسي في الدور اللي مفروض تكون في الأوضة. بدأت أمشي في ممرات لولبية متشعبة وأبص على أرقام الأوض واحدة واحدة باحثة عن رقم أوضتي، لكن لقيتني مش عارفة ألاقيه. كل شوية كنت أرجع أبص على المفتاح وال plack المتعلق فيه عشان أتأكد من الرقم، وأرجع أبص على الأرقام على أبواب الأوض، وملاقيش تطابق. فجأة لقيت نفسي في ردهة رمادية مستطيلة مفتوحة عالسما، مليانة دواليب معدن وخشب مقفول كل واحد منها بسلسلة صغيرة فيها قفل. وناس واقفين كل واحد بيجرب مفتاح في قفل. مفهمتش إيه بيحصل، لحد ما واحد قال لي جربي احتمال يطلع واحد من دول أوضتك. قلت في بالي مستحيل! أنا حاجزة أوضة محترمة! وده المفروض أوتيل محترم مش هايبيّت العملا في دواليب! طب ازاي هايناموا جوا دولاب؟! عقلي كان هايطير من العجب والاستنكار، والدواليب حتى مكانش عليها أي بيانات ولا أرقام. بصيت على دولاب منهم، ومسكت قفل وسلسلته، ولقيت إن القفل صغير قوي لا يمكن المفتاح اللي معايا يفتحه أصلا، فبصيت للناس حواليا بحزن وخرجت من الردهة الغريبة دي وقلت أنا هانزل تحت أشتكي. رجعت تاني للممرات اللولبية، بس قلت أرجع أبص تاني على ال plack بتاع مفتاح أوضتي. لقيت فجأة الرقم متغير وأصبح (١٩٧٩). ازاي الزيرو بقى سبعة معرفش، والا كانت السبعة موجودة من الأول؟ أنا بصيت عليه كذا مرة! لكن المهم إني رجعت اتأمل إني يمكن ألاقي أوضتي المرة دي، ورجعت تاني ألف في الممرات، وصحيت من الحلم.