Monday, June 26, 2023

خمسة وعشرين يونيو ٢٠٢٣ - حلم التقييم

 حلمت إني مفروض أقيم مجموعة طلاب ومنتظراهم في مكتب مع مجموعة زملاء، عشان أفاجأ إن اليوم ده مكانش مفروض يبقى يوم تقييم الطلاب بتوعي والمفروض يبقى يوم زميل تاني، لكن بما إن الطلاب كانوا جم خلاص الزميل تنازل على مضض وسمح إني آخد اليوم ده بداله. بلغوني إني عشان أبتدي التقييم لازم أروح لاب معين مجهز على أحدث مستوى، فابتديت أتحرك حسب الاتجاهات اللي استلمتها. اللاب كان مبنى من إزاز في مدخل مبنى أكبر، ودخوله كان بيتطلب إجراءات كتيرة من كروت لكلمات سر لأرقام سر، وكان المكلفين بمراقبة وتأمين الدخول اتنين لابسين بالطو معمل، وشكلهم يهود بطواقي يهودي وشعر ودقن يهودي. اتأكدوا من كافة الصلاحيات اللي تسمح لي إني أدخل عشان أبتدي التقييم،  ودخلت، والمكان كان كله أوض جدرانها شفافة وشايفة بعضها وكل حاجة بتجهيزات مكثفة. فضلت أتنقل من أوضة لأوضة أسأل هو أنا المفروض أقيم الطلاب بتوعي فين وهم فين، وكل حد ينقلني على أوضة جوانية أكتر، لحد ما قالوا لي إنتي أصلا مفروض تشتغلي على التقييم بتاعك في الدور التاني مش هنا. طلبت يدلّوني، فقالوا لي أتحرك من جوة المبنى لحد ما ألاقي سلالم متحركة تطلعني لفوق وهناك هامشي شوية وهلاقي المكان مفيش غيره. طلعت السلالم لقيتني فجأة في صحرا استوائية مفتوحة فيها شوية أشجار وعلى الشمال مجهول لكن موازي ليه ممر مرصوف، واليمين كله الصحرا. قلت مفيش غير إني أمشي على الممر، ولقيت فعلا إن فيه مجموعة من الطلاب ماشيين قدامي بيتنططوا ويهزروا، وكل شوية تقابلهم شجرة أو شوية طوب فيلعبوا حواليها ويكملوا مشي. المهم فضلت ماشية شوية، لحد ما لقيت مجموعة شجيرات في وشي سادة الممر اللي كنت ماشية عليه، وقدامي كان فيه أصوات عالية ودوشة جامدة، فابتديت أخاف وقلت هم الطلبة عشان بعدوا عن المبنى ابتدوا يتحرروا وينطلقوا بزيادة والا إيه. قربت أكتر أشوف إيه الحكاية، لقيت ورا الشجيرات أسدين ومجموعة أشبال عمالين يزأروا ويلعبوا ويتشقلبوا وواخدين المساحة اللي قدامي بالعرض رايح جاي. أنا ذهلت وفكرت إنه إيه اللي جابني هنا ومفروض أعمل إيه دلوقت، وهل مفروض أرجع والا أعمل إيه. طيب أوصل لمكان تقييم الطلاب ازاي؟ اتفرجت شوية على لعب الأشبال، وبعدين كلمت حد أسأله أعمل إيه، فقال المفروض كنت آخد طريق جانبي قبل ما أوصل الحتة دي. رجعت ورا شوية بضهري ولقيت فعلا طريق جانبي مرصوف على منزل مكانش متشاف لما عديت أول مرة، ولقيت الطلاب سبقوني وكانوا ماشيين فيه وابتدوا يوصلوا خلاص للمكان اللي هايتم فيه التقييم، وصحيت من الحلم.