Friday, December 3, 2021

تلاتة ديسمبر ٢٠٢١ - حلم الامتحان

حلمت إني في معمل كبير باشتغل محاضرة، وبعد ما خلصت فضلوا الطلاب على كمبيوترات المعمل بيخلصوا شغل، وجالي معيد المادة وبنتناقش في الامتحان ونوعية الأسئلة. خلصنا النقاش والمعيد ابتدى يتابع مع الطلاب الشغل بتاعهم ويجاوب على أي أسئلة عندهم، وأنا ابتديت أشتغل على درافت أوّلي لأسئلة الامتحان، ولقيتني باحط أسئلة وباحلها بس مش ضامنة هل الطلاب عندهم نفس ال background information and assumptions اللي موجودة في دماغي وأنا باجاوب. ركزت في كام سؤال معتمدين على افتراضات قد لا تكون موجودة عند كل الطلاب. حسيت إني مش فاهمة بعض الحاجات، فكلمت دكتور زميل في نفس التخصص ف جالي المعمل، وابتديت أبلور الافتراضات دي بشكل واضح في الأسئلة وأستشيره في الصياغة ووضوح المطلوب. في وسط مانا باشتغل جالي اتنين طلاب من برة المحاضرة وفضلوا يسألوا عن مواعيد الامتحانات ويطلبوا تأجيلها لإنهم حاسين بضغوط كتيرة، فأنا قلتلهم دي حاجة مش في سلطتي، ومفروض يتعاملوا مع الضغوط زي باقي زمايلهم بالتخطيط وتحديد الأولويات والشغل في فرق عمل أعضاءها يساعدوا بعض. رجعت مع زميلي نكمل مناقشة لحد ما كل العناصر بقت واضحة في دماغي، ف هو استأذن، والمعيد كان خلص شغله مع الطلاب فرجع تاني علشان نشوف هانعمل إيه في باقي مهام الكورس. شوية ولقينا نفس الاتنين الطلاب اللي كانوا بيشتكوا من شوية جم وقعدوا معانا بدون استئذان، فأنا اتوغوشت وكنت لسه هاسألهم هو فيه حاجة تاني، فواحد منهم بكل هدوء طلع cutter صغير قوي وابتدى بالراحة خالص يعمل قطع صغير في معصم إيده. أنا اتفزعت ونطيت من مكاني وصرخت على الناس ييجوا يشوفوا فيه إيه بيحصل، لكن لقيت الكل بيبص بكل برود وهدوء كإن مفيش حاجة حصلت! قمت وجريت ناحية باب المعمل وأنا بابص ورايا وشايفة الولد بيقوم من كرسيه، ولوهلة قلت أكيد أنا كان بيتهيأ لي وفهمت الموقف غلط، لكن الولد مد إيده ومعصمه لتحت وكنت شايفة الدم بينقّط منه للأرض، وهو ثابت كإن مفيش ألم. جريت على برة وفضلت أجري وسط طرقات الكلية بادور على أي فرد أمن ينده للإسعاف. كل اللي كنت شايفاه طلاب قاعدين بيشتغلوا عادي كإن مفيش أي حاجة ومستغربين أنا ليه باجري بالشكل ده. أخيرا لقيت عامل نضافة كان بيعمل شغله وهو حاطط سماعات في ودانه وبيتكلم في التليفون، فوقفت ألتقط أنفاسي وقلتله ينده للإسعاف أو الأمن. قال لي حاضر بهدوء وكمل مكالمته بيستأذن إنه ينهيها. فضلت واقفة لحد ما ابتدى فعلا يعمل مكالمة الإسعاف، ورجعت تاني وكنت هابتدي أجري ناحية المعمل، لكن بما لقيت كل الناس قاعدين مفيش أي اضطراب استغربت هو ليه محدش من المعمل لا المعيد ولا الطلاب عمل دوشة وطلعوا هم كمان يطلبوا مساعدة. ابتدى يستقر في ذهني تاني إني يمكن فهمت الموقف غلط، لكن رجعت أفتكر منظر الدم وهو بينقط من المعصم، وفكرت يا ترى الجامعة مفروض تتصرف إزاي في موقف زي ده، وليه ده حصل لي في محاضرتي أنا بالذات، وصحيت من الحلم.