Sunday, June 6, 2021

ستة يونيو ٢٠٢١ - حلم الكوافير

 حلمت إني في المحلة - مدينتي - ورايحة الكوافير اللي جنب بيتنا علشان عاوزة أقص شعري. لما وصلت لقيته مقفول بالباب الصاج زي المحلات، فاستغربت لإن الوقت كان نهار ومكانش يوم أجازة. التفتت الناحية التانية لقيت قصاده محل مقفول بالباب الصاج برضه، لكن كان فيه أصوات ناس جوة بتتسامر. استغربت جدا وقلت هي ساعات الحظر علشان الكورونا بقت بالنهار كمان والا إيه. قلت أجرب أخبط على الباب، فلقيت فعلا الست جوّة وبتفتح لي، بس الباب كإنه ضلفتين مقفولين على بعض بالتمام بحيث مايبانش إن فيه فرق في النص. دخلت لقيت المحل فاضي، فقلتلها إني عايزة أقص شعري، وقعدت قدام المراية وهي ابتدت فعلا تقص الناحية اليمين من شعري لحد الرقبة. قبل ما تكمل للنص التاني هي انشغلت فجأة واختفت، وأنا فضلت منتظرة. خبط الباب فجأة ومحدش حواليا،  فقلت أروح أشوف مين. معرفتش أفتح الباب منين، لكن لقيت عين سحرية، فبصيت منها، لقيت عينين طفل بتقرب من العين السحرية وتبص فيها، مباشرة في عينيا. الطفل بص بعينه الشمال، بعدين اليمين، بعدين رجع يبص بالشمال بس بعد وشه شوية فبانت العينين الاتنين. فجأة لمحت في عينه الشمال دمعة ساكتة بتتدحرج من طرف العين للخد لتحت. الدمعة اختفت، وابتدى هو ينده كإنه بيبيع حاجة أو بيطلب إنه يعمل حاجة للي محتاجها. مكانش واضح إيه البضاعة أو الخدمة، لكن صوته ابتدى يبعد وهو بينده بعلو صوته، ولقيتني بابحلق في الفضا من العين السحرية، وصحيت من الحلم.