حلمت إني ماشية في غيط باباشر شغل يخصّ محاصيل و مزروعات، وبعدين جه حد يقول لي جايلك هدية من واحد صديق. رحت أشوف، عشان في الحلم كان معايا خبر إن الصديق ده هايبعتلي شال. فيما يشبه الد ّوار دخلت، لقيت تلات علب كبيرة ملفوفة بشرايط سلوفان. فتحت أول علبة متوقعة الشال، لقيت بلوزة متطبقة في ورق تغليف هدوم من المتكلف بتاع المحلات الغالية، وتحتها بنطلون متطبق في نفس الورق. طلّعتهم من الورق عشان أعاينهم في النور. البلوزة كانت نقشتها هادية وراقية، والألوان كلها كريمات في بيج في كاكي. استغربت، وفتحت العلبة التانية لقيت لفّة وكارت جواب. الكارت بيقول إن فيه حد موصّي الصديق ده إنه يشتري الحاجات دي بالنيابة ويبعتها لي. اللفّة التانية كان فيها بالطو بنّي، لبسته أجربه، وكان أحلى إحساس بالدفا والاحتواء حسيته في حلم أو علم. فتحت العلبة التالتة. كانت علبة رفيعة وكبيرة، وطلعت هي الشال؛ حاجة كشمير فخيمة كده تليق بالأمرا. استغربت من كل الحاجات دي ومن ضبطة المقاسات، وفتحت التليفون أبعت لصديقي أشكره وأسأله مين بعت باقي الحاجات،
وصحيت من الحلم.