حلمت إني مطلوب مني أقطّع طاووس إلى حِتَتْ، والحِتت دي مفروض تبقى حشو لشيء ما مش متذكراه. عشان أنفّذ المطلوب لقيتني رحت لحظيرة فيها طواويس كتير، كلّهم ألوانهم فيروزي في أخضر ومزهزهة. مِسِكْتُهم واحد واحد وابتديت أقطّعْهُم حِتت، بسّ ماكانش في أجسامهم لا لحم ولا دم؛ بسّ ريش وعظم ناشف زيّ قوام التّمر. كنت بامسك الرّيش والعظم اللي كان في كُتلة واحدة انسيابيّة من الجِناحات والجسم، وأقطّع الكتلة من أطراف الرّيش لحدّ الرّاس، لحدّ ما لقيت قُدّامي رؤوس الطّواويس بسّ، بلونها الأزرق اللامع الممتزج باللون الفيروزي للرّيش، وبعينيها الخالية من الحياة. لمّا خلّصت، توجّهت للشخص اللي كان طالب التقطيع عشان أقول له يجي يعاين الحِتت، لما شاف المنظر لقيته اتصدم وقال إنّي كان مفروض أقطّع طاووس واحد بسّ، مش كلّ الطّواويس! أنا معرفتش أتصرف ازاي، وخلص الحلم وأنا قُدّام رؤوس الطواويس.
Monday, September 9, 2019
Tuesday, September 3, 2019
تلاتة سبتمبر 2019 - حلم الرحلة
حلمت إني مع صديقتي في اسكندرية، وصديقتي مقيمة في أوتيل كبير في دور عالي بيطلّ عالبحر. صديقتي كانت محتارة نعمل إيه، فقلتلها إنه فيه فعالية (event) في المكان الفلاني ممكن نحضرها، وليها معادين، الساعة ستة والساعة تمانية مساء، صديقتي قالت ماشي وممكن نحضر في معاد الساعة ستة. انطلقت أنا لحال سبيلي، ورجعت بعد ساعة لصديقتي عشان نجهز ونتحرك، لقيتها بتقول لي إنها سمعت عن رحلة ليخت فخم في عرض البحر ممكن نروح له بطيّارة مصغّرة بدون طيّار (drone). اليخت ده المفروض هايكون فيه الراجل اللي صديقتي بتحبه ورايحة تتجوّزه. قلت لصديقتي مفيش مشكلة في إننا نروح، بس من واقع دراستي فأنا أعرف إنّ الطيّارات المصغّرة دي ما ينفعش يركب فيها بني آدمين دي حاجات صغيرة ماتستحملش، وبدأت أتخيل بعين الخيال إزّاي واحنا راكبينها هانقع في الميّة. صديقتي قالت لي إني مش لازم أخاف، وإنها شافت إعلان عنها والشركة المنظّمة للرحلة بيقدّموا رحلات للبني آدمين في الطيّارات دي عشان يوصلوا بسرعة لأيّ مكان، وإننا ممكن بقى نحضر المعاد التاني للفعالية اللي كنّا مخطّطين نحضرها بدل الموعد الأول اللي هايروح علينا. كنت متوجّسة من موضوع ركوب الطيارات ده، لكن صديقتي كان عندها ثقة تامّة ورغبة شديدة إنّها تروح لليخت وتقابل الراجل اللي بتحبّه وهاتتجوزه، وفعلا شويّة ولقيت طيارتين (drones) جايّين لوحدهم من بعيد لحدّ ما وقفوا على البلكونة بتاعة أوضة صديقتي، ورِكْبِت هيّ واحدة من الطيّارتين، وفضلت أنا قدّام الطيّارة أحاول أصارع فكرة إنه إزاي حتى لو ركبت الطيارة دي هاتستحمل وزني ومش هاتغرق، وخلص الحلم وأنا شايفة صديقتي بيطير بيها ال drone في عرض البحر الأزرق والأفق المفتوح الصافي.
Subscribe to:
Comments (Atom)
