Tuesday, March 19, 2019

تسعتاشر مارس 2019 - حلم المناطيد

حلمت إني في بيت كله دهاليز طويلة، وماما موجودة في البيت، والمفروض نروح حفلة تنكرية في مكان على تلّ مرتفع لازم نطلع له بمنطاد بيتحرك على ما يشبه القضبان، شبه منظومة التلفريك كده. أنا باجهز للحفلة بإني ألبس ماسك مزخرف وكله ألوان وزركشة، وفستان منفوش، وبامشي في الدهاليز الكتيرة لحد ما أطلع برّة البيت، وباركب المنطاد، اللي بيطلع لفوق وسط الليل والنجوم. بيقف المنطاد على مشارف التلّ الأخضر الواسع، وعلى مدد الشوف ألمح قصر فخم كلّه أنوار. بانتظر شويّة في مكاني عشان المفروض ماما تحصّلني، لكن بازهق، وبابتدي أمشي على التلّ في اتجاه القصر. التلّ مليان ناس بتنزل من مناطيد زيّ ما أنا جيت ولابسين زي ما أنا لابسة. حاولت أندمج مع الناس وأتكلّم لكن ماقدرتش، فغيّرت رأيي وقلت أرجع أدراجي تاني لمكان ما المناطيد بتنزّل الناس. وأنا في طريق الرجوع قابلت ناس كتير رايحين عكس اتجاهي وداخلين على الحفلة.  حسّيت إني أعرف كتير من الناس دول لكن مكنتش قادرة أسلّم عليهم عشان كلّنا لابسين ماسكات ومحدش متأكّد من هوية حدّ غير الناس اللي جايّين مع بعض. حاولت أركب منطاد ينزّلني لتحت لكن كل المناطيد كانت زحمة بسبب الناس اللي بتوصل من تحت لفوق. في الآخر لقيت ماما جاية في واحد من المناطيد اللي بتوصل، وسلّمت عليها، وصحيت من الحلم.