حلمت إني مع إخواتي ومجموعة أصدقاء في شقة لطيفة، وبعدين واحد من الأصدقاء اختفى واستغربنا راح فين، وإذ بينا نلاقيه قدامنا صغير خالص وبيتنطط على العفش! قال لنا إنه بيعمل تجربة علمية بواسطتها بيصغّر حجمه ويقدر ينتقل في الزمن للماضي يستكشف الأحداث اللي حصلت ويدرسها أكاديميًّا. أنا انبهرت بالموضوع طبعا لإنه حلم بالنسبة لي، فقلتله أنا عايزة أجرّب. قال ماينفعش اتنين يعملوا التجربة في نفس الوقت لازم هو يرجع لحجمه الطبيعي الأول عشان حدّ تاني يجرّب. قلتله طيب يلا ترجع انت لحجمك الطبيعي وأجرّب أنا. دخلنا أوضته الخاصة في الشقة لقينا تابلت كبير على سرير، قال إنه التابلت ده عليه التطبيق (mobile app) اللي من خلاله بننفّذ التجربة. استغربت جدًّا، لكن هو ابتدى يشرح التطبيق؛ فيه button بنضغط عليه ثم بنقول جملة معينة (كنت فاكراها كويس في الحلم لكن طارت لما صحيت) ثم نمضغ لبان وهانلاقي نفسنا في الماضي. قلتله طيب وبنرجع للحجم الطبيعي ازاي؟ قال هاجرب قدامك دلوقت بنفس الخطوات، بس لازم الخطوات تتنفّذ بالترتيب ده وبسرعة ورا بعض. صديقي طلّع لبانة من جيبه وضغط على الbutton جوّه التطبيق وقال الجملة ثم مضغ اللبانة. فجأة لقيتني أنا اللي صغرت واحنا الاتنين بنستشرف أحداث حقبة زمنية في الماضي! قلتله إيه اللي حصل؟! قال أنا نسيت إنّ كان لازم نخلّي بالنا إنّه ماينفعش اتنين أو أكتر يكونوا في نفس المكان وقت التجربة لإن التطبيق مابيقدرش يفرّق مين الشخص المستهدف، فممكن بدل ما أنا أرجع لحجمي الطبيعي تصغري انتي زي ما حصل دلوقت. قلتله طيب هانعمل إيه؟ قال هاندرس الزمن اللي احنا فيه ونرجع للمكان ده (اللي مفترض إنه الأوضة اللي بتتم فيها التجربة) ونعمل الخطوات بسّ كل واحد لوحده. قلت تمام، وابتدينا نجمع ملاحظات عن الأحداث اللي شايفينها بتحصل قدامنا. اكتشفت من كلامه إن التجربة دي معمولة لحقبة زمنية معينة مش للماضي بشكل مفتوح، وإنه لحد الآن مش عارف يعدّل التطبيق بحيث نختار الزمن اللي نرجع له. بعد مدة قرّرنا إنّه الملاحظات اللي جمعناها كفاية ولازم نرجع. قدّام التابلت وقفنا احنا الاتنين وقلتله مين هايرجع الأول؟ قال انتي الأول عشان أَشرِف أنا على تنفيذ الخطوات وماتنسيهاش، قلتله هايحصل إيه لو لخبطت في خطوة؟ قال ماعرفش، لا يمكن التنبؤ بتصرف التطبيق مجربتش قبل كده. قلتله طيب يلا هابتدي. وقف هو بعيد عن التابلت ورا جدار إزاز، وضغطت أنا الbutton وابتديت أقول الجملة ولقيتني بالخبط فيها، فخفت وشاورتله من ورا الإزاز إني لخبطت، مفهمش أنا باقول إيه، فقمت أنا أول ما لقيت التابلت بيطلع رسايل غريبة ضغطت ضغطة طويلة على زرار ال power. رجع التابلت اشتغل عادي والتطبيق فتح، ولسه هاضغط الbutton في التطبيق لقيته دخل بسرعة وقال نسينا اللبان! معاكي؟ قلتله لأ، قال طيب خدي دول، وادّاني في إيدي علبتين لبان. قلتله طيّب أنا لخبطت في الجملة حفّظها لي تاني، فردِّدها وأنا وراه لحد ما حفظتها، ورجع تاني ورا الإزاز. طلّعت لبانتين من علبة اللبان وضغطت الbutton وقلت الجملة ومضغت اللبان، لقيتني رجعت تاني لحجمي الطبيعي وواقفة في الشقة، وشويّة ولقيت صديقي ده برضه رجع لحجمه الطبيعي، واحنا الاتنين واقفين وسط اخواتي وأصدقائنا التانيين. شرحلهم بسرعة التجربة وخطواتها وأهمّيتها، فأختي قرّرت إنّها نفسها تجرّب. قال لها بلاش تعملي الخطوات واحنا مش موجودين عشان نقدر نتأكّد من صحّة التنفيذ. عدَّى شويّة وقت وبعدين لاحظنا إن أختي مش موجودة! دوّرنا عليها في كل الشقّة ملقيناهاش، وخمّنّا إنها قرّرت تغافلنا وتعمل التجربة. قلنا هاننتظر شوية يمكن تنفّذ الخطوات اللي ترجعها للزمن الحاضر، لكن عدّى الوقت وفضل ملهاش أثر، وصحيت من الحلم.
Monday, August 20, 2018
Saturday, August 4, 2018
أربعة أغسطس 2018 - حلم الكود
حلمت إني باستلم كود مكتوب في كشكول ورق من طالبة المفترض إنها بتشتغل مبرمجة، والمفترض إني أراجع الكود وأعمل له تتبع خطوات الكود والتعرف على أي مشاكل محتملة في التسلسل المنطقي والنتائج المتوقعة، أو ما نسميه في مجالنا tracing and debugging. الكود كان بادي واضح إلى حد كبير، وابتديت أفهم أي أجزاء بتستدعي أي أجزاء، لكن مع استعراض الصفحات ابتدا الخط المكتوب بيه الكود يبقى ملخبط وحل طلاسمه يبقى أصعب، لحد ما وصلت صفحة فيها وحدة كود مفروض تنفذ تصنيف معين للأشياء، أو ما نسميها في مجالنا function or method، ورحت لمكان ال function في الصفحات لقيت صفحتها مليانة references أو إشارات لفراخ ولحوم وأسماك وأصناف أكل مختلفة، ثم لقيت أصناف الأكل دي بتتجسد كل نوع على سطر في الصفحة، ثم ابتدا كل صنف يتكاثر ويزحم السطر ويتساقط على السطور اللي تحته، لحد ما اختلطت كل الأصناف في كومة سخنة في نهاية الصفحة، وصحيت من الحلم.
Subscribe to:
Comments (Atom)