Monday, May 28, 2018

تمانية وعشرين مايو 2018 - حلم الدولاب الأنتيكة

حلمت إني في بلكونة شقة والدنيا مسا، ومن الشباك الموارب للشقة اللي قصادي شفت واحدة ست لابسة نقاب بتبص عليا، سلمت عليها وقلت أجر معاها كلام، لكنها قالت لي اتفضلي عندنا عاوزة أوريكي حاجة. لقيتني فجأة عندها في الشقة، وقالت لي عاوزة أفرجك على حاجة غريبة شوية، وخدتني ودخلننا أوضة ضلمة فيها دولاب. فجأة الست بقت راجل بدقن، وبدأ يحكيلي إن الدولاب ده سحري، استني عليه شوية عشان تشوفي. بدأت أتملى في تفاصيل الدولاب. الدولاب كان واخد حيطة كاملة، وكان عليه شغل نقوشات خشب بديع، فيه فروع شجر وبجع وورود. وأنا باتأمل في تفاصيل النقوش لقيتها فجأة بتضوي وتتحرك، وكإنها يتتحول للوحة حقيقية من البجع اللي بيطير وسط الشجر والورد. الراجل قال لي مش قلتلك؟ أنا مش عارف إيه تفسير الظاهرة دي، بس أنا مش مؤمن بالشعوذة والخوارق. أنا ماركزتش مع كلامه وكل تركيزي كان مع النقوش اللي كانت بتتماوج وتطير من الدولاب، وبدا وكإن الدولاب نفسه بيلف ويطلع من الحيطة عشان يسهل على النقوش إنها تتحرر وتنطلق. وفجأة كل حاجة رجعت مكانها زي الأول، ورجعت أتأمل تفاصيل النقوش، وصحيت من الحلم.

Tuesday, May 1, 2018

أول مايو 2018 - حلم الحب المبتور

حلمت إني رايحة مكان كإنه مخزن شركة، طويل وضلمة، وفي آخر المكان كان قاعد اتنين رجالة، بيتكلموا عن الفروق بين ما يبدو إنه طائفتين دينيّتين. كنت فاكرة مسميات الطائفتين في الحلم لكن نسيت لما صحيت. الجدال استمر شوية، وعجبني ازاي واحد من الراجلين كان عقلاني ومنظّم في حججه وتقديراته. أُعجِبت بشكل شخصي بالراجل ده، فلما انتبهوا لي ابتديت أحاول أتكلم معاه، لكن اللي كان مركّز معايا وبيحاول يجرّ كلام هو الراجل التاني. لسبب ما المكان نوّر وأصبح كإنه مكتب الشركة الأنيق. الراجل اللي عجبني اتكلم في التليفون ويبدو إنه كان بيواجه مشكلة في رعاية طفل رضيع قريبه والدته مش موجودة أو متوفاة. طبعا أنا عشان أقرّب منه عرضت إني آخد بالي من الطفل ده، فهوّ قال إن الطريقة الوحيدة عشان ده يحصل هي إننا نتجوز. اتجوزنا واحنا واقفين وبَعَت جاب البيبي. أخدت البيبي في حضني وتخيلت إنه ممكن يكشّ مني لكن فضل هادي، وشوية وحطيته على صدري علشان أوهمه إنه بيرضع وقعدت بيه في ما يبدو إنها أوضة بسرير ملحقة بالمكتب. البيبي رضع بحق وحقيقي وبعدين نام، وأخدته المربية اللي جابته. الراجل مكانش منبهر باللي حصل بس حاول يتقرب مني ويتكلم معايا، لكن صديقه فضل قاعد يبص لنا ويتكلم أي كلام. أنا عشان أتغلب على إحراج الموقف بدأت أبص على المكتبة اللي في ركن المكتب وأطلع على عناوين الكتب اللي فيها، وسألت جوزي هل فيها كتب ملوّنة ومجسّمة لأطفال؟ علشان نبتدي نورّيها للبيبي ونلعّبه ونخلّيه يقرا. اهتم وبدأ يدوّر معايا ونزّل شوية كتيبات صغيرة وكبيرة كإنها هي الحاجات اللي كانت عندي وأنا طفلة. كذا مرة في القعدة دي المربية تجيب البيبي أرضعه شوية ويسكت وتمشي. فضلنا أنا وجوزي نتكلم شوية، لكن صديقه برضه فضل قاعد معانا وفضل يحاول يجرّ كلام معايا عن الاقتصاد والمالية، ولما قلتله إني مش مهتمة بالمالية قوي وإن كنت باحب دراسة إدارة الأعمال قال لصديقه فجأة "احنا عندنا معاد الساعة كذا لازم نروحه كمان شوية". جوزي كإنه مكانش عاوز يروح المعاد وكان حابب يفضل معايا لكن صديقه فضل يزنّ، فقال له ماشي، وكلّمني همسا إنه هايخلص المعاد ويزوّغ من صديقه ويجي لي. انبسطت وقلتله هاستناك الساعة كذا بعد ما تخلص، وخرجوا هم وفضلت أنا لوحدي. نمت شوية وبعدين لقيت المربية جايبة البيبي وبتصحّيني إنه بيعيّط ومحتاج يرضع، فأنا رضّعته خمس دقايق بالضبط واكتفى وبطّل يعيّط وابتدى يضحك، فقلت وأنا باضحك بقلّة حيلة "يعني انت مصحيني عشان خمس دقايق؟" بعد ما مشيت المربية والبيبي بصيت في الساعة لقيت معاد رجوع جوزي المفترض قرب، كلمته من تليفون المكتب رد عليا وقال إنه قرّب يخلص وإنهم في حفلة ما وفيه سُكر، وقال إنه مش هايسكر عشان يقدر يسوق، وكإني شايفة صديقه ده سامعه وبيخمّن إنه بيرتّب يرجع يقابل مراته فدبّر حجة تخليه يتأخر شوية عن الرجوع. قفلت التليفون وقمت لبست حاجة شيك وفضلت منتظرة، وشوية ولقيت جوزي جه لكن صديقه برضه جه معاه. بقينا قاعدين محبطين إننا مش عارفين ناخد راحتنا في الكلام ونتعرّف على بعض، لكن فضلنا نتكلم برضه في مواضيع متفرّقة. فجأة مشيوا هم الاتنين وفضلت لوحدي، وشوية وجت زيارة من ناس كإنهم عيلته جايّين يباركوا له على الجواز. قعدنا اتكلمنا ولقيتهم جايبين معاهم مجلة شكلها عن أخبار المدينة اللي احنا فيها، وأنا باقلّب فيها لقيت إعلان جوازنا وإنه عائلة فلان بالاسكندرية يدعونكم لحفل زفاف فلان، اللي هو مفروض جوزي، والزفاف المقصود ده هو اللّي مفروض مكانش له حفل. أهل جوزي لاحظوا إني متضايقة شوية، ولما سألوني حكيت بشكل مختصر عن اللي حصل وعن الصديق اللي ملازم جوزي مش بيسيبه. الأب والأم تقريبا كلّموا ابنهم، ويبدوا إنه قال لهم الجواز ده ملهوش نصيب يكمل، ولازم ننهيه بالمعروف، وصحيت من الحلم.