Thursday, March 16, 2017

ستاشر مارس 2017 - حلم البنت

حلمت إني في فصل مدرسة، قاعدة أقصى الشمال، وممنوعة إني أسيب الفصل علشان مِتْذَنِّبة. الفصل كان زحمة، ومكنتش قادرة أميّز الموجودين ولا المُدَرِّس اللي معاقبني. فجأة حصل هرج ومرج، ولقيت أيادي كتير مرفوعة كإنها بتحاول تجاوب على سؤال، ودخل الفصل راجل لابس عباية صوف جمل لونها جملي، وكإنه صديق مصري من شلّة كندا. دخل صديقي ده الفصل وعدّى بين البنشات وهو متنشِّي، ومأخدش باله إني قاعدة. بعد شوية لقيتني في شقّة تيتا، وصديقي ده ومراته - اللي هيّ صاحبتي برضه - موجودين في الشقة ومشغولين بشيء ما. الزوجين ادّوني بنتهم علشان أتسلّى معاها، وأنا ماصدّقت وفضلت ألعب معاها في الأوضة الشمال في الشقة، اللي كانت ضلمة معرفش ليه. صديقتي جت وادتني مفتاح عربيتهم، وقالت لي أقدر أروّح بالعربية علشان همّا هايتأخروا في إتمام الأمر اللي بيتناقشوا فيه، وياريت أروّح البنت معايا. بصيت في المفتاح شوية وخدت بالي إنه مفتاح عربية صديقتي الأنتيم، وبقيت مش عارفة البنت دي بنت مين في الاتنين، وافتكرت برضه إني مابعرفش أسوق وباخاف من السواقة، لكن قررت أنفض اللخبطة من دماغي. أنا كان معايا حاجات لازم آخدها، فقلت أَنَزِّلْهم الأوّل علشان ماتلخمش بيهم مع البنت، وفعلا فتحت باب الشقة وبدأت أنزل، لكن افتكرت إن البنت في الأوضة الضلمة لوحدها وإنها شقيّة وممكن تتشعبط على حاجة وتقع، فدخلت تاني جَرْي، وفعلا لقيتها بتِحْبي على حرْف السرير. أخدتها بين دراعي وحضني وشِلْت الحاجات في إيد والمفتاح في إيد، ونِزِلْت جرْي للعربية. على ما وصلتْ كانت إيديّا تِعبت، وخُفت أوقّع كل حاجة، لكن لقيت ولاد في مقتبل المراهقة بيلعبوا ماتش كورة طايرة جنب العربية، لحقوا شالوا منّي الحاجات قبل ما تقع. شكرتُهم، وحطّيت الحاجات في العربية، وركبت مع البنت، وكإننا لمّا ركبنا لقينا سقف العربية مكشوف، والعربيّة واقفة جنب مسطبة أسمنت مرصوص عليها براميل وبرطمانات مخلّل. اتفرَّجْت مع البنت شوية على الولاد وهمّا بيلعبوا، وبعدين سَرَحْت، وانتبهت على البنت طلعت على المسطبة، وبدأت تلعب في البرطمانات وجنب البراميل، لحد ما وهي بتسند على برميل متوسط منهم وفاكراه مقفول، فوجئت إنه مفتوح ووشها نزل في مية المخلل. بصيت عليها أنا والولاد واحنا بنضحك من شقاوتها وبعدين طلعت على المسطبة وشلتها وهي كمان بتضحك وتتذوّق المخلل.