Thursday, December 1, 2016

أول ديسمبر 2016 - حلم الپيسين

حلمت إني في بيت متعدّد الطوابق، يشبه الفنادق، والوقت عصرية، وأنا مفروض أطلع للدور الأخير علشان مصلحة ما. طلعت في الأسانسير، اللي وقف قبل السطح بدور. كان لازم أكمّل للسطح بسلالم ضيقة ما بين جدارين متغطيين بورق حيطة باهت. طلعت السلالم وفتحت باب السطح، وإذ بي ألاقي نفسي باطلع تلات أربع سلالم كإنها سلالم پيسين علشان أوصل لمنظر من أجمل ما يكون. على اليمين كانت السلالم بتنتهي على ما بدا إنه فعلا پيسين مغطي كل مساحة السطح، والميّة واصلة لحرفه زي ما بنشوف في الفنادق والمنتجعات الفخمة. لقيتني جوّه ميّة الپيسين اللي كانت رايقة وصافية ورجليّا لامسة أرضيته وأنا باتحرك، وعلى شمالي شايفة مأذنة جامع الحسين والشمس جنبها شمس عصاري برتقاني حلوة. كان من المفترض إن حد هايحصّلني، وبعد شوية الشخص وصل فعلا، وبقينا متسندين على جدران الپيسين وبنتكلم عن قد إيه عجيب يكون فيه پيسين فخم كده مجاور للحسين. آن أوان إننا ننزل ونشوف المصلحة اللي لازم أخلصها. نزلت من السلم الضيق، وبدأت أتجول في أوض ضيقة ما بينها سلالم ضيقة على أدوار مختلفة في البيت. الخاطر اللي دار في عقلي وأنا باخلّص المهمة هو إني عايزة أرجع الپيسين، والشمس والحسين.