Tuesday, May 31, 2016

آخر مايو 2016 - حلم سَطِير

حلمت إن فيه حدّ بيورّيني ورقة مكتوب فيها كلمة واحدة بخطّ كبير
سَطِير
وأنا باقول له "مش فاهمة، يعني إيه؟" وهو يكرر "بصّي على الكلمة كويس؛ دي واضحة!" وأنا أبص على الورقة وأقرا
سطير
 وأكررها على لساني عشلشان أحاول أستوعبها، وهو يصرّ ويكررها عليّا، وأنا أفتكرها يمكن تحريف "أساطير"، وهو يكرّر "لأ اقريها تاني". فضلنا في الحوار ده شوية، وبعدين وأنا بين النوم والصحيان، والكلمة مرسومة قدام عينيا، قريتها:
سَأَطِيرْ
فهمت.
 

Saturday, May 14, 2016

أربعتاشر مايو 2016 - حلم الكافيه

حلمت إني راكبة مع صديقي العزيز عربية جيب كبيرة ومعانا اتنين ستات نعرفهم بيدوّروا على حد. صديقي كان معاه خريطة فيها مجموعة نقط لازم نقف عندها علشان ندوّر على الشخص، وكل شوية يبص في الخريطة وعينه تغفل عن الطريق وينتبه في آخر لحظة. قلتله أنا هابصّ في الخريطة وأعلّم الأماكن ماتقلقش، وركّز انت في الطريق. وقفنا عند كافيه في وسط مدينة كإنها السودان أو النوبة. نزلنا قدام الكافيه وخطفنا نظرة للداخل وكانت أجواء المكان لطيفة قوي. سألنا صاحب الكافيه - وكان راجل سوداني لابس جلابية وطاقية أو تلفيعة - عن المكان اللي مفروض نقف عنده بعد كده، قال لنا هو الوصول ليه كذا وكذا، بس ادخلوا ارتاحوا من تعب الطريق عندنا. قلنا للستات اللي معانا يدخلوا يرتاحوا همّ كمان، قالوا لأ احنا تعبانين خانفضل في العربية وناخد تعسيلة. صديقي ضبّط لهم أجواء العربية وكل واحدة فيهم سندت دماغها على مسند الكرسي اللي قدامها وناموا، واحنا دخلنا الكافيه لقينا الجو هادي، فقعدنا في ركن جنب شباك ومواجه للباب، واتكلمنا عن إن قد إيه الجو بره حرّ بس جوّه الكافيه معتدل جدا لا بارد ولا حرّ. صاحب الكافيه جاب لنا المينيو وبصينا فيها وأنا متخيلة إننا هانلاقي أصناف بسيطة على قد المكان، لقيت صديقي بيقول لي أصناف الحلو اللي هنا جورميه ومعقدة ومحتاجة تتذاكر. لسه هابص على المينيو مكان ما شاور لي لقينا واحدة من الاتنين ستات داخلة الكافيه وبتسألنا هل عرفنا فلان اللي بندوّر عليه ده فين؟ قلنا لها آه ماتقلقيش احنا بس هانشرب حاجة وننطلق على المكان المنشود. صديقي أخدها من إيديها يوصلها تاني للعربية ويضبط قعدتها ويطمن على الست التانية. رجع صديقي وفضلنا نبص على اختيارات الحلو ونتناقش في مكوناتها، وخلص الحلم من غير ما نحسم الاختيار.

Tuesday, May 3, 2016

تلاتة مايو 2016 - حلم الفلوكة

حلمت إني في اسكندرية بالفّ في الشوارع وأتفرج على المحلات، شفت محل سجاجيد وبطاطين صاحبه بيفكر هل يوزع سجاجيد علشان ينام عليها الناس اللي حياتها في الشوارعوالا مفيش داعي علشان الصيف داخل. مشيت ولقيتني وقفت قدام فندق سيسل وعايزة أطلع أو كنت فوق ونزلت، والفندق بقدرة قادر بقى على شط النيل، وأنا قررت من قدامه أركب فلوكة علشان توديني من هناك لحد أسوان. ركبت وأنا خايفة من تقل جسمي إنه يغرّق الفلوكة، لكن الفلوكة مشيت بسلاسة، وفضلت أجدّف وكإني ماشية في حواري فينيسيا. مشيت مسافة قصيرة وبعدين رجعت للمكان اللي مفروض أبات فيه (غالبا فندق سيسل) وكنت مبسوطة جدا. قررت بعدها إني أعمل الرحلة الأكبر لأسوان، وقعدت أحسب هي هتاخد كام يوم وهل هاقدر أكمّلها للآخر.