Tuesday, September 29, 2009

تسعة وعشرين سبتمبر 2009 - حلم القهوة واللؤلؤة

حلمت إني ماشية في شوارع مدينة بادوّر على محل معين قالوا لي إنه بيبيع لولي. لما لقيت المحل، صاحبه استقبلني بابتسامة، وسألني: "عاوزة إيه؟" قلتله: "عاوزة لؤلؤة بيضا صافية، وقالوا لي انت الوحيد اللي تقدر تعملها لي." ردّ صاحب المحل: "بس أنا معادش عندي لولي أبيض!" فأنا اتوتّرْت، ومعرفتش إيه اللي مفروض أعمله علشان أتحصّل على لؤلؤة بيضا، قام صاحب المحل قال لي: 
أنا أقدر أقول لك تعملي واحدة ازاي بنفسك. هادّيكي كنكة قهوة، ولمّا توصلي البيت، هاتعملي فنجان قهوة عادي جدا في الكنكة دي، وتفضلي تقلبي البن، ومع الوقت هتلاقي كورة بيضا بتتكوّن في الكنكة. دي هاتكون اللؤلؤة بتاعتك. بس انتبهي، لإنك لو رفعتي اللؤلؤة من كنكة القهوة قبل الأوان، اللؤلؤة هاتتفتّت لحبات سكر! وخللي بالك، إن كنكة القهوة دي مش بتعمل غير لولية واحدة. 
بصّيت لصاحب الدكان شوية، ولكنكة القهوة، وأخدتها وأنا مبسوطة، وروّحت البيت علشان أتبع الوصفة. فضلت أقلّب البنّ في الكنكة، وشفت الكورة البيضا بتتكوّن جوّه فعلا، وانبسطت، بس فجأة سألت نفسي: "أنا معرفش إمتى الوقت المضبوط اللي أرفع فيه الكورة البيضا! ازاي نسيت أسال الراجل السؤال ده؟!" بدأت إيديّا تترعش وهي بتقلب، لكن قلت لنفسي في استسلام: "هاجرب حظي، إيه هايجرى يعني.."، وسحبتها بالمعلقة بالراحة. لقيت اللؤلؤة اتكوّنت وبتلمع في النور! صحيح مكانتش منتظمة الشكل وكانت تشبه السكر، لكن كانت لؤلؤة.